عتبر اللغة العربية قلب الأمة النابض ولسانها الناطق ومفتاح هويتها وقاموس أسرارها، وهي أهم أدوات التفكير والتواصل.

كرم الله عز وجل اللغة العربية، وجعلها لغة القرآن، ليتعلم من خلالها الناس، حيث حملت آياته في مضمونها دلائل كبيرة وعميقة على أهمية لغة «الضاد» كأحد المرتكزات الرئيسية للعلم والمعرفة.
لم ترتق اللغة العربية وتنهض وتنافس، إلا بالجهود الحثيثة لأبنائها، ومبادراتهم لتعزيز مكانتها بين لغات العالم، لاسيما أنها تشكل أبرز أدوات بناء العقول، وتعزيز المواطنة والوحدة والسيادة والاستقلال، والاستثمار فيها مسار فاعل لبناء الإنسانِ والأجيالِ القادمةِ ، ومن هذا المنطلق تولي مدرستنا العلمية الدولية اهتماماً كبيراً باللغة العربية وتدريسها

وهو ما سينعكس على التطور الأكاديمي للطالب، وسيقود بالتالي إلى إتاحة المجال لقضاء وقت كبير بالحديث والقراءة وتعزيز المهارات اللغوية بين مختلف عناصر المجتمع المدرسي  ، مستخدمين اللغة  العربية  لغة للتواصل في المواد التي تدرس بالعربية قراءة، واستماعًا،.
و تحقيق مبدأ العدالة وتكافؤ الفرص أمام الطلبة بقيادة كادر تدريسي متميز يحرص على تدريس اللغة العربية بطريقة تعتمد على الإبداع مستخدمين الدراما والتكنولوجيا والمحاكاة وغيرها .

” بالإضافة لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها ، حيث يتعلمون  اللغة.

من خلال مبادرات تقوم على الإبداع والابتكار في تقديم اللغة العربية بأساليب تتناسب مع سلوكيات المتلقين وأفكارهم

وننوه إلى أن الهدف من تعليم اللغة العربية لهذه الفئة  هو أن يتذوق الدارسون لها من غير الناطقين بها القرآن الكريم والسنة النبوية بطريقتهم المختلفة،